أوجه قراءة {الرَّحمنِ الرَّحيمِ (٣) مالِكِ يَومِ الدّينِ}

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

     بسم الله والحمد لله، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه، من تريم الغناء إلى بندر المكلا، في 14 /10/ 1383هـ، حضرة الأخ النبيل حامد بن عبد الله بن أبي بكر بلفقيه بلغه الله ما يرتجيه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد وصل كتابكم الذي تسألون فيه عن القراءة المعتد بها في قوله تعالى من سورة الفاتحة: {الرَّحمنِ الرَّحيمِ (٣) مالِكِ يَومِ الدّينِ} [الفاتحة: ٣ – ٤] ؟ وكان وصول السؤال مع اشتغالنا بمهمات زواج ولدنا أحمد فلذلك تأخر جوابنا إلى اليوم.

ويتلخص (الجواب) عما سألتم في: أنه يجوز للقارئ أن يقرأ: {الرحمن الرحيمِ مَلِك} بكسر ميم الرحيم وفتح ميم ملك، أو {مالك} بدون فصل، كما يجوز له أن يقف على الرحيم بإسكان الميم ثم يستأنف القراءة مبتدأً بملك أو مالك، وهناك وجه ثالث يؤخذ من قواعد التجويد وهو تشديد الميم؛ بمعنى إدغام ميم الرحيم مع الوقف في ميم ملك أو مالك، وهو نوع من أنواع إدغام المتماثلين كما يعرف من كتب التجويد، هذا حاصل الجواب، وقد حرصنا على النقل من رسالة الحبيب العلامة علوي بن عبد الرحمن المشهور، التي ألفها في أحكام الفاتحة، ولكن لم نعثر عليها لا في كتبنا ولا عند من توسمنا وجودها عندهم، وهذا مع العجل ودمتم في حفظه عز وجل والسلام.

وهو من طريق ابنكم علوي بارك الله فيه، المستمد للدعاء وباذله أخوكم: محمد بن سالم بن حفيظ بن الشيخ أبي بكر بن سالم عفا الله عنه.