التشاؤم بشهر صفر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل :

نسمع كثيرا عن صفر وما فيه مِن تشاؤم، وترك الزواج والسفر فيه؛ فما هو حكم التشاؤم بصفر ؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

إنّ التشاؤم والتطير مِن الصفات الذميمة ، والأخلاق اللئيمة ، ولا يصدر إلا مِن النفوس التي لم ينغرس فيها اليقين بالله وتعظيمه ، لمنافاة ذلك للتوكّل واليقين ، ولهذا نهى الإسلام أتباعَه عن التشاؤم والتطير ، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يحب التفاؤل([1]) ،وعن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{لاعدوى ،ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صفر ، وفرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد }([2]).

وعنه رضي الله عنه قال: “إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( لا عدوى ، ولا صفر، ولا هامة ؛ فقال أعرابي : يا رسول الله ! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها ؟ قال : فمَن أعدى الأول ؟)([3]).

وجاء عنه أيضاً رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( لا طيرة ، وخيرها الفأل ؛ قالوا : وما الفأل ؟ قال : الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.([4])(


البخاري، الصحيح، رقم الحديث(5756).([1] (

انظرالبخاري، الصحيح، رقم الحديث(5707).([2]

البخاري ، الصحيح، رقم الحديث(5717).([3]

البخاري ، الصحيح، رقم الحديث(5754).([4]