التواصل مع المرأة الأجنبية عبر الهاتف وغيره

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل: أنا شاب أحببت بنت تدرس معي، وأنا الآن على علاقة معها أتحدث معها عبر الهاتف وأتكلم معها في المدرسة عن قرب ولكن أنا متأكد أني لن أقع في الحرام, فسؤالي يا شيخ هل هناك من حل لكي أبقى معها على أن أقوم بأي شيء، مثلا أصلي أو أصوم تطوعا لله؟

الجواب وبالله التوفيق: اعلم أخي أن من أفضل القربات ترك المعاصي ومخالفة الشريعة، ومن أحب المحبوبات الاشتغال بطاعة الله عز وجل وطلب العلم الشرعي ومجالسة الصالحين والعلماء أهل الخشية والإنابة، واعلم أنه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم[1] أن (من حامى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه) فصدّق رسول الله واهتم بتوجيهاته، ويمكنك إذا رغبت في هذه المرأة  أن تأخذ بالطرق الشرعية من خطبتها من أهلها وعقد الزواج إذا وافقوا، وعند ذلك تصير لك حلالا ، وهذه الطريقة الصحيحة التي أباحها دين الإسلام لأجل قضاء الإنسان رغبته من العلاقة بالمرأة، وأما غير هذه الطريقة مهما حسّنتها النفس فإن الشريعة تأباها {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} فعليك أن تترك ما أنت فيه من كل ما يخالف شرع الله في العلاقات وغيرها… والله أعلم. 


[1] ((صحيح مسلم)) (1599).