انقطاع الدم وعودته للنفساء

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

مسألة: امرأة ولدت ورأت دم النفاس عشر أيام ثم انقطع عنها عشراً، ورأت الطهر المعروف بعد الدم فظنت أنه يدل على الطهارة فصامت وصَلَّت، ثم ظهر لها الدم إلى تمام الأربعين، ثم انقطع الدم وظهر الطهر المعتاد نحو خمسة أيام، ثم عاد الدم نحو ست أو سبع، فهل الطهر الذي بعد الأربعين نحو ست أيام وبعده الدم الأخير يكون طهر أم لا؟ وهل يجوز لها الصيام والصلاة في خلال الطهر الأول والثاني لظنها أنه طهر بظهور الطهر المعروف أم لا؟ وهل يجزي عنها؟ وهل يكون الدم الذي بعد الأربعين حيض أم نفاس؟ أفيدونا.

الحمد لله، (الجواب) والله أعلم بالصواب: أنه متى كان الأمر كما ذكر السائل فالمعتمد أن جميع الدم والنقاء المتخلل بين الدماء نفاس، إذ شرط كون الدم الطارئ حيضاً قبل تمام أكثر النفاس كون الطهر المتخلل بينه خمسة عشر يوماً فأكثر، وعليه فلا تحسب لها الأيام التي صامتها في وقت الطهر المحكوم بكونه نفاساً، بل عليها قضاء تلك الأيام كبقية الأيام التي لم تصمها، ولا إثم عليها في مبادرتها للصلاة والصوم عند ظهور الطهر؛ لأن ذلك واجب عليها حيث لم تعتد انقطاع الدم وعوده، بل هي لا تظن أنه يعود قبل مضي أقل الطهر، ولذلك لم تأثم بما ذكر والله أعلم. 

وكتبه الفقير إلى الله تعالى محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم في 13/9/1383هـ.