حكم توقع التسبب في الردة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

تعرفت على فتاة عبر الإنترنت، واعتدت على الاتصال بها، كنا نتحدث عن أي شيء، حتى في الكلام الحرام، ثم انقطع الاتصال بيننا لفترة، وعندما عاودت الاتصال بها وجدت أنّ الفتاة قد ارتدت عن الإسلام -والعياذ بالله تعالى-، فحاولت الاتصال بها لأنصحها، ولكنها تظاهرت أنها لا تعرفني وقامت بحذفي من قائمة من يمكنهم التواصل معها.

فهل أنا مسئول عن ردّتها أمام الله؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

ما وصلت إليه الفتاة من تلك الحال يحتمل أن تكون أنت السبب في ذلك، أو تكون أحد الأسباب التي تراكمت على تلك الفتاة، لا سيما أفعال المسلمين المخالفة لدينهم التي تقلل من عظمة الدين، وتظهر عدم التزام المنتسبين إليه به. 

فعليك بملازمة الاستغفار، والتوبة، والندم، والعزم على عدم العود لمثل ما فعلته سابقا، وهي رسالة لك حتى ترتدع عن فعل مثل هذه الأمور المشينة، وتتوب منها، وتلتزم بكل ما يعود منه نفع لك أو للآخرين، وإن وجدت وسيلة من غيرك ممّن يؤتمن عليه فأخبره ليتواصل معها؛ بغرض عودتها للإسلام. 

والله يتولى هدانا وهداكم، ويردها إلى دينها مردّا جميلاً غير مخزٍ.  والله تعالى أعلم.