حكم طواف الوداع

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

      (مسئلة) ما قولكم في طواف الوداع هل هو واجب أو سنة على مذهب الإمام الشافعي وماذا يلزم بتركه وهل هناك خلاف أو لا؟

الحمد لله، (الجواب) والله أعلم بالصواب: نص العلماء نفع الله بهم على أن الأصح من أقوال الشافعي أن طواف الوداع واجب وأنه يجب بتركه دم وهو واجب على كل من أراد مفارقة مكة إلى مسافة قصـر فأكثر أو يفارقها إلى محل إقامته وإن كانت أقل، وأنه لا يجب على الحائض والنفساء، قال الإمام النووي في إيضاح المناسك: (وهذا الطواف واجب على أصح القولين ويجب بتركه دم والقول الثاني أنه مستحب يستحب بتركه دم، قال: ولو أراد الحاج الرجوع إلى بلده (أي محل إقامته) لزمه دخول مكة لطواف الوداع ومن خرج بلا وداع وجب عليه العود للطواف ما لم يبلغ مسافة القصر من مكة فإذا بلغها لم يجب عليه العود بعد ذلك ووجب عليه الدم، ومن عاد قبل مسافة القصر سقط عنه الدم، وإن عاد بعد بلوغ مسافة القصر لم يسقط عنه الدم) انتهى ملخصاً، وبذلك صح ما ذكرنا والله أعلم. وكتبه محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم عفا الله عنه، وحرر بمنى في 12ذي الحجة الحرام سنة 1381هـ.