حكم وصل الشعر بغيره

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

انتشرت ظاهرة وصل الشعر عند النساء في الرأس والأجفان, فما حكم هذا الفعل؟  حيث أن بعضهم يجوزه استناداً إلى ما قاله صاحب «بشرى الكريم» من أنها إذا وصلته بحرير فجائز. 

فيقول: الشعور التي تباع في السوق كلها صناعية ليست شعراً حقيقياً.  فما الحكم في هذه المسألة؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

وصْلُ شعر الرأس أو رموش العين (الأجفان):

إما أن يكون الشيء الذي يُراد تثبيته أو وصله شعراً، وإما أن يكون غير شعر.

 فإن كان شعراً.. فإما أن يكون نجساً، وإما أن يكون طاهراً.

فإن كان نجساً.. فلا يجوز فعله، ولو كان بإذن الزوج.

وإن كان طاهرا، فإمّا أن يكون من آدمي أو من غيره؛ فإن كان من آدمي فيحرم، ولو من شعرها، ولو بإذن زوجها؛ لأن من كرامته أن لا يستعمل بل ينبغي أن يدفن. 

وإن كان من غير آدمي.. فيجوز إذا كان بإذن زوجها.

وإن كان من غير شعر، ولا مما يشبه الشعر، كخيوط حرير، فيجوز ولو بغير إذن الزوج، إلا إن كرهه فلا يجوز لها أن تستعمله ما دامت عنده، وإلا بأن أشبه الشعر فلا بدّ من إذنه.

ومن هذه الخلاصة يؤخذ الحكم، وهو: تحريمه إذا كان نجساً، أو من شعر آدمي، أو كرهه الزوج، وجوازه في غير ذلك بكراهة أو بغيرها[1]

والله تعالى أعلم.


[1] انظر ((بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ:708).