فتاة تعرضت للتحرش من أخيها

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل: هناك فتاة تعرضت للتحرش من أخيها في صغرها وكان يكبرها قليلا. والآن لما كبرت بدأت تتذكر ما جرى لها. فتشعر بالاكتئاب وخاصة هو معها الآن في نفس المنزل يأكل معها على مائدة واحدة. فهي دائما تتذكر ما حصل معها في الصغر. والآن لا تعرف ماذا عليها أن تفعل. هل تخبر عائلتها بالذي جرى في صغرها؟ أم تحاول النسيان؟ أم تهجر البيت. أرجو نصحها وبارك الله فيكم وفي جهودكم وجزيتم خير الجزاء. 

الجواب وبالله التوفيق: الاستقامة على منهج الله وصدق العزم على اتباع سيدنا رسول الله وتجنب كل ما يمكن أن يوقع في ما حرم الله زاد المسلمة ووسيلتها لطلب الرعاية من الله عز وجل, والأصل في شئون المسلمين ستر عوراتهم وعدم إظهار معايبهم؛ لاسيما إذا ظهر منهم صلاح حالهم وابتعادهم عن ما يغضب الله عز وجل, واللجأ إلى الله عز وجل والاشتغال بالأعمال الصالحة والابتعاد عن الشبهات خير ما تعالج به مثل هذه الأمور، وطلب العلم الشريف مع العمل به يجنب الإنسان كثيرا من الأفكار والهموم فبهذه الأعمال والانشغال بها ينسى الإنسان أو يتناسى ما مر به في حياته من أذى، ولا ينبغي أن يتذكر ذلك، ولا يذكره لأحد سلمنا الله والمسلمين من كل أذى ظاهر وباطن… والله أعلم.