وجود مال للحج مع احتياجه إليه للزواج

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

عندي مال، وأريد أن أحج وأن أتزوج.. فهل أحج بهذا المال، أم أتزوج؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

إذا كان مع الشخص مال يكفيه للحج ولكنه يريد التزوج؛ فإن كان يبقى معه من الـمال الذي لديه ما يكفي للحج ــ بعد دفع مهر المرأة التي يريد التزوج بها، ونفقة يوم الدخول بها، وكسوة فصْله، ووليمة متعارف عليها، فيتزوج ويلزمه الحج.

 وإن كان ما معه، أو ما يبقى له لا يكفي إلا للحج أو للزواج واحتاج للنكاح – بأن كان تائقاً للوطءِ-فالأفضل له التزوج، ويستقر الحج-إذا وجدت شروط وجوبه كلها- في ذمته، ويتعرف هذه الشروط من علماء بلده، بمعنى أنه إذا مات يجب الحج عنه من تركته، إن لم يوجد متبرع، ولا يأثم إذا مات قبل أن يحجّ – كما نُقِلَ ذلك عن الشيخ الرملي[1] رحمه الله – لأنه فعَلَ مأذوناً له فيه من جهة الشارع. والله تعالى أعلم.


[1] انظر ((نهاية المحتاج)) للعلامة الرملي، مع ((حاشية الشبراملسي)) (3/246).