وقت ركعتي الفجر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

أواظب على صلاة ركعتين عند الفجر، ولكن بعد الأذان للصلاة.. فما حكم فواتها إذا فاتت؟  هل يمكنني تداركها؟  ومتى أتداركها؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

صلاة ركعتين بعد طلوع الفجر الصادق وقبل الصلاة من السنن والرواتب المؤكدة، وهي ركعتا الفجر التي حثّ عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورغب فيها كثيرا، فمن ذلك ما جاء في صحيح مسلم وفي سنن الترمذي[1] عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يتركهما في سفر ولا حضر[2].

وقد ورد في مواظبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها قول السيدة عائشة رضي الله عنها – في ما رواه مسلم[3] -: (لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح).

فبارك الله تعالى لكم في إقامة هذه السنة، وفي المواظبة عليها، وثبتنا الله وإياكم على ما يحب، وأما إذا فاتت فيستحب قضاؤها، والأفضل قضاؤها بعد ارتفاع الشمس، ولا بأس بقضائها بعد صلاة الصبح، كما هو مقرر في مذهب سيدنا الإمام الشافعي[4] رحمه الله تعالى. والله تعالى أعلم.


[1] ((صحيح مسلم)) (725)، ((سنن الترمذي)) (416).

[2] انظر ((المعجم الاوسط)) للطبراني (7457).

[3] ((صحيح مسلم)) (724).

[4] انظر ((بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ:181).