حكم صرف الزكاة لآل البيت النبوي

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

شخصٌ فقير عُرِضَت عليه الزكاة.. فهل يجوز له أن يقبلها؟  علما بأنه ينتمي إلى أسرة هي من آل بيت رسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

منعُ أهل البيت من الزكاة لأمرين: الأول: أنها أوساخ الناس. والثاني: أن لهم في خمس الخُمُسِ ما يكفيهم، والأمر الأول لازال ثابتا، والثاني قد فقد في أزْمِنَتِنا هذه، فاختلف العلماءُ في زوال الحكم؛ نظرا لفقد العلة الثانية ووجود الحاجة.

 فمنع الأخذ كثير من العلماء نظرا للعلة الأولى، وقال بجواز الأخذ جمعٌ غفيرٌ من أهل العلم الموصوفين بالتحقيق والتدقيق والورع، وقرروا براءة المزكّي ظاهراً وباطنا، إذا مُنِعَ أحد أهل البيت من خُمُسِ الخُمُس، ووجدت فيه صفة الاستحقاق، كما في فتح الإله المنان في فتاوى الشيخ سالم بكير باغيثان[1]. واحتياط المسلم أمرٌ محبوبٌ ومطلوبٌ ما لم يدخلْ في باب الضرورة والضرّر. والله تعالى أعلم.


[1]  [1] انظر (( فتح الإله المنان)) (صـ: 71).