إعطاء الزكاة للزواج

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

هل يجوز إعطاء الأخ غير الشقيق من الزكاة للزواج؟  مع أنه يعمل ويكفي نفسه، لكن لن يستطيع الزواج أبدا بدخله الحالي، وقد بلغ إحدى وثلاثين سنة؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

ذكر العلماء أنّ ممّن يُعطى من الزكاة المسكين، وهو: الذي له دخل لا يكفيه لجميع احتياجاته، والمحتاج للزواج تدخل مؤنة الزواج في حاجته.

فعلى هذا يمكنك أن تعطيه المبلغ الذي يعينه على الزواج وتحصين نفسه من مبالغ الزكوات مهما كان محتاجا؛ بشرط أن يكون بالفعل غير قادر على الزواج، ولو بتبسيط مراسيمه، كما اعتمد ذلك الفقهاء المتأخرون[1]، ويمكن أيضاً أن يُقبِل على الزواج بقروض حسنة، ثم يُعطى من سهم الغارمين إذا لم يكن في ماله ما يوفي سداد دينه الذي اقترضه للزواج، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لا يكون أي جزء من القرض دُفِع لشيء محرّم كأجرة آلات حفلة اختلاط أو غناء محرّم ؛ لأن دفع الزكاة في مثل هذه الحالة غير جائز والله تعالى أعلم.


[1]  انظر (( تحفة المحتاج)) للعلامة ابن حجر (7/152).