إعطاء الزكاة لبعض الأقارب

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

هل يجوز أن أعطي بناتي من الزكاة وهن متزوجات؟  أو أعطي أخي وأولاده وهم ليسوا مساكين، ولا فقراء من الذين لا يجدون ما يكفيهم، بل هم متوسطون؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

الأصل أن البنات المتزوجات مكفيات بنفقة أزواجهن الواجبة شرعا، فإن كانت هذه حالتهن فلا حق لهن من سهم الفقراء ولا المساكين، في الزكاة منك، ولا من غيرك؛ إذ كفايتهن معهن، وإن كان أزواجهن لا ينفقون النفقة المطلوبة؛ لبخل، أو جهل، أو قِلٍّ؛ فيمكن أن تعطي البنات ما يتمم لهن كفايتهن، أو كفايتهن؛ إن لم يعطين شيئاً من قبل الأزواج، ويمكن إعطاؤهن من سهم الغارمين إذا كان عليهن دين لا يقدرن علىسداده، والأحسن إخراج الزكاة لغيرهن من المستحقين ويخصهن الوالد بكفاية وهبة من غير الزكاة، ففي ذلك صدقة وصلة رحم.

وأما الأخ وأولاده فليس لهم في الزكاة حقّ إلا إذا كانوا متصفين بصفة من صفات الاستحقاق، كالفقر والمسكنة، أو كونهم مديونين ولا يقدرون على سداد ذلك الدين. هذه خلاصة ما أشار إليه أهل العلم في هذه المسألة[1]. والله تعالى أعلم.


[1]  انظر (( بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ:526).