زكاة الشقق المباعة أو المؤجرة في الأرض المملوكة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

 ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

اشتريت قطعة أرض؛ بنية أن أبنيها، ثم أبيعُ بعضَ شققها، وأؤجر البعض الآخر.. فهل علي زكاة في الأرض أو الشقق المباعة، أم لا؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

إن كان الحال كما ذكرت؛ أن هذه الأرض اشتريتها على أمل أن تبنيها وتبيع بعض شققها دون الأرض، أو تؤجرها عند اللزوم، فإنه لا تجب فيها الزكاة، وإن حال عليها الحول، وإن بلغت قيمتها نصاباً؛ لأنك لم تشترِها بنية التجارة، وإنما تجب الزكاة في الـمال الذي اشتُري بنية التجارة، مع بقية شروط الوجوب، وفي هذه الصورة لم تكن نيتك تجارة في الأرض، فليس عليك فيه زكاة، قال في «المنهاج»[1]: (وإنما يصير العرَض للتجارة إذا اقترنت نيتها – أي التجارة – بكسبه بمعاوضة..) اهـ. والله تعالى أعلم.


[1] (( منهاج الطالبين)) للإمام النووي (صـ: 69).