دفع الزكاة للولد

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

لي ابن يبلغ من العمر (٣٥) سنة، ويعمل بدولة عربية منذ عشر سنوات، وقد ارتكبته ديون، وهو مطالب بها، وذو حاجة للمال.. فهل يجوز أن أعطيه من زكاة المال؟  أم أن إنفاقي عليه وهو في هذا السن واجب؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

نسأل الله عز وجل أن يفرج عن ابنك، وأن يقرّ عينك برؤيته ولقائه، ويعينكما على طاعة الله ومرضاته، وعليك بالإكثار من قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، ومن {حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیلُ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٧٣]

وليُطلبْ منه أن يكثر من قولِ:

{وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ }[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ٨٧]

وأما إعطاؤك الزكاة له فهو جائز بوصف الفقر أو المسكنة أو الغرم (الدين)؛ فكل ذلك أسباب لإعطائه من الزكاة، وإنما يعطى لكونه فقيرا أو مسكينا أو غارما بشرطه، ويجوز تقليد من يقول بجواز إعطاء الزكاة كلها لواحد من المستحقين.

 ولا يلزمك شرعاً أن تنفق عليه؛ لأنه قادر على الكسب، فإن فعلت ذلك فهو من البرِّ بالأبناء، ولك المثوبة والأجر عند الله تعالى. والله تعالى أعلم.