إعطاء الزكاة للأقارب

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

لي أخ مرّ بأزمة مالية منذ عشر سنوات، وفقد كل ما معه من الأموال، وهو موظف بسيط، وله بنات في مراحل التعليم، فكنت أعطيه من الزكاة، ولكنني مؤخرا سمعت من إحدى القنوات من يقول: إنه لا يجوز دفع الزكاة لقريب ترثه؛ لوجوب نفقته على الوارث، وقد كنت أعتقد أن الزكاة لا تجوز للأصول والفروع فقط.. فهل يجب عليّ أنْ أعيد إخراج كل الزكوات التي قد أديتها لأخي خلال العشر سنوات الماضية؟  أم ماذا أفعل؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

إعطاؤك الزكاة لأخيك جائزٌ، وهو يقع موقع الزكاة إن شاء الله تعالى؛ لكونه مسكينا لا يكفيه دخله اليسير – كما ذكرت – لحاجته، وحاجة من عليه مؤنته؛ بل إعطاؤك الزكاة له فيه فضل زائد على ثواب الزكاة؛ لأجل صلة الرحم، فهي زكاة وصلة، ولا يلزمك إعادة إخراج الزكاة, وإنما الذين لا يعطون الزكاة من الأقارب هم مَن تجب عليك نفقته من أصول أو فروع، كما لا يجوز إعطاء الزكاة لمن لا يتصف بأحد الأوصاف المذكورة في القرآن الكريم، وكذلك لا يجوز إعطاؤها لكل مكفي بنفقة غيره، مثل الوالدين المكفيين بنفقة أبنائهم، والزوجة المكفيّة بنفقة زوجها. والله تعالى أعلم.