آيات الذكر والتحصين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

آيات وسور التحصين والذكر هل لها ضابط أو سور محدده ؟ وما هو ؟ وما دليله ؟

الحمد لله ..الجواب وبالله التوفيق:

      ما ورد من القرآن أنه للتحصين كآية الكرسي والإخلاص والمعوذات وقصد به التحصين فجائز قراءته للحائض والنفساء للقصد المذكور, بل جميع القرآن مورد للتحصن والتعوذ ـ من حيث الجملة ـ ؛ فيجوز للحائض والنفساء قراءته للتحصن، فإن قصدتا به تلاوة القرآن؛ كأن رتبت الفاتحة فأرادت الحائض أو النفساء أن تقرأها بنية إهداء الثواب فلا يجوز, كما لا يجوز أن تقرأ المرأة القراءة المعتبرة لحزبها ووردها من القرآن الكريم لغلبة قصد التلاوة في ذلك.ودليل ما ذكر أن ما قرأ بقصد التلاوة  فهو المحرم لحديث : (لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن) [1]، وما لم يقرأ بقصد التلاوة  فلا بأس به ولو كل القرآن , قال في مغني المحتاج[2]: « أما إذا قرأ شيئا منه لا على قصد القرآن فيجوز، … بل أفتى شيخي بأنه لو قرأ القرآن جميعه لا بقصد القرآن جاز» اهـ.


[1] ((السنن الكبرى)) للبيهقي (418).

[2] ((مغني المحتاج)) للعلامة الخطيب (1/ 217).