حكم المصحف بلغة غير عربية

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

ما حكم حمل المصحف المكتوب بأحرف غير عربية كأن تكتب (الحمد) : (alhamdo) للحائض ؟

الحمد لله ..الجواب وبالله التوفيق:

ذهب بعض أهل العلم من الشافعية إلى   جواز كتابة القرآن بحروف غير اللغة العربية ويعطى حكم المصحف ومنها حرمة حمله ومسه إلا بطهارة كما تشير إليه عبائرهم في ذلك، منها ما قاله في حاشية الجمل[1]: ” (فائدة) سئل الشهاب الرملي هل تحرم كتابة القرآن العزيز بالقلم الهندي أو غيره..، فأجاب بأنه لا يحرم لأنها دالة على لفظه العزيز وليس فيها تغيير له بخلاف ترجمته بغير العربية لأن فيها تغييرا, وعبارة الإتقان للسيوطي: هل يحرم كتابته بقلم غير العربي قال الزركشي لم أر فيه كلاما لأحد من العلماء ويحتمل الجواز؛ لأنه قد يحسنه من يقرؤه، والأقرب المنع انتهت، والمعتمد الأول اهـ برماوي , وعبارة القليوبي على المحلي وتجوز كتابته لا قراءته بغير العربية وللمكتوب حكم المصحف في الحمل والمس” اهـ, وقال في حاشية البجيرمي[2] : «  ويجوز كتابة القرآن بغير العربية بخلاف قراءته بغير العربية فيمتنع… وفائدة كتابته بغير العربية مع حرمة القراءة بها؛ أنه قد يحسنها من يقرؤه بالعربية أي: ويحرم مسه وحمله، والحالة ما ذكر؛ لأنه مسمياتها ودوالها إنما هو القرآن؛ لأنه لو قيل لمن كتبه بالهندي: انطق بما كتبه نطق بلفظ القرآن، نقله الاطفيحي عن الشيخ علي الشبراملسي» اهـ. والله تعالى اعلم.


(1)((حاشية الجمل)) (1/ 76).

(2)((حاشية البجيرمي على الخطيب)) (1/ 374).