القراءة المحرمة على الحائض

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

ماهي القراءة المحرمة على الحائض ؟ ومتى يطلق عليها قراءة؟ ( هل يشترط إسماع الصوت أو مجرد تحريك اللسان والشفتين ) 

الحمد لله ..الجواب وبالله التوفيق:

 قراءة القران المحرمة على الحائض هي ما كان بقصد القراءة وحدها أو مع غيرها وكانت القراءة بحيث تسمع نفسها، فإن لم تقصد القراءة قط بل قصدت الذكر أو الموعظة أو حكاية قصة أو التحصن ونحوها  فلا يحرم وكذا إذا لم تقصد شيئا أو قرأت بقصد القراءة لكنها كانت بحيث لا تسمع نفسها بأن همست بلسانها أو قرأت بقلبها، قال في بشرى الكريم[1]: «(وقراءة القرآن) ولو حرفاً منه، وحيث لم يقرأ منه جملة مفيدة يأثم على قصده المعصية، وشروعه فيها، لا لكونه قارئاً وإنما تحرم القراءة بشروط منها:

كونها (بقصد القراءة) وحدها أو مع غيرها؛ لخبر: (لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن)، فإن لم يقصدها، بأن قصد نحو ذكره أو مواعظه أو قصصه أو التحفظ أو التحصن، ولم يقصد معها القراءة .. لم يحرم، وكذا إن أطلق… لكن تكره في حالة الإطلاق…، وكونها باللفظ بحيث يسمع نفسه حيث لا عارض، فلا تحرم بالقلب ولا الهمس.. »اهـ.

 وقول السائل: متى يطلق عليها قراءة ؟ (فجوابه): أنه لا يطلق عليها قراءة شرعا الا إذا كانت باللفظ، وكانت بحيث تسمع نفسها القراءة، والا فلا تعد قراءة  ولو كانت بتحريك لسانها وشفتيها, كما في عبارة بشرى الكريم المارة وهي خلاصة ما في التحفة, والنهاية, والمغني[2].والله تعالى اعلم.


(1)((بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ:131).

(2)((تحفة المحتاج)) للعلامة ابن حجر (1/271), و((نهاية المحتاج)) للعلامة الرملي (1/221), و(( مغني المحتاج)) للعلامة الخطيب (1/217).