إعطاء الأخ من الزكاة إعانة له على الزواج

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

معي مبلغ من المال، وأريد إخراج الزكاة عن هذا المبلغ ومعي أخي مقبل على الزواج ولا تلزمني نفقته.. فهل يجوز لي أن أعطيه المبلغ الذي سأخرجه للزكاة؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

يجوز إعطاء المحتاج المتحقق بصفة من صفات الاستحقاق المذكورة في قول الله عز وجل: 

{إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡعَـٰمِلِینَ عَلَیۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِی ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَـٰرِمِینَ وَفِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِۖ فَرِیضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ}

[التوبة:60].

 فإن كان الأخ فقيرا أو مسكينا فأعطيته فهي زكاة وصلة رحم، وقد قرر الفقهاء المتأخرون[1]جواز إعطاء الزكاة لمحتاج إلى الزواج الذي لا يقدر على نفقاته، وأولى منه أن يستدين لنفقات الزواج المباحة، ثم يعطى من سهم الغارمين، والأفضل من ذلك كله أن تعين أخاك على زواجه بمبلغ مستقل عن الزكاة، وتخرج الزكاة في مواضعها المذكورة. والله تعالى أعلم.


[1] انظر (( تحفة المحتاج)) للعلامة ابن حجر (7/152).