ممارسة العادة السرية أثناء الحج

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

امرأة غير متزوجة أحرمت بالحج، فجاءها الحيض قبل إكمال أعمال الحج بيوم، فلم تستطع إكماله، ورجعت إلى بلادها، وبعد أشهر مارست العادة السرية، ثم ذهبت بتأشيرة عمرة لإكمال الحج.. فهل حجّها مقبول؟  أم ماذا عليها؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

نسأل الله عز وجل العفو والمغفرة عما مضى، والحفظ والثبات على الطاعة فيما يبقى إلى أن يلقى المؤمن ربه وهو عنه راض، وعلى هذه المرأة أن تتوجه إلى الله تعالى بكثرة الاستغفار والدعاء في أن يتقبل منها الحج، وأن يعفوَ عن ما فعلته من أمرٍ هو غير جائز في الأثناء، وأن يوفقها للاستقامة فيما بقيَ من الحياة.

وما وقع من ممارسة العادة السرية؛ إن نزَل به المني، وهي متعمدة مختارة عالمة بأن هذا حرام، فإنه يترتب على ذلك وجوب فدية تخيير وتقدير؛ فإما أن تذبح شاة، أو تصوم ثلاثة أيام، أو تطعم ستة من مساكين الحرم، لكل مسكين مدان، وإن كان عن نسيان، أو عن جهل بتحريمه بعذر؛ لعدم وجود العلماء الذين يمكن أن يُسألوا أو يُتعلم منهم فلا شيء عليها، على أنّ الفعل في ذاته حرام ولو كانت غير مُحرمة، يلزم فيه التوبة والندم والعزم على عدَم العودِ إلى مثله. والله يتولى هداها بفضله والله تعالى أعلم.