تأخير الإحرام إلى جدة 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

سأقيم بمدينة (عرعر) لـمدة عشرة أيام، وسأنتقل إلى جُدّة – حيث مكان عملي – بعد انتهاء العشرة الأيام، أوَدّ أن أؤدي العمرة.. فهل يجب علي أن أرتدي ملابسَ الإحرام من مدينة الإقامة؟  أم يجوز لي أن أرتديها أثناء تواجدي بجُدّة مع العلم أني سوف أذهب إلى مقر عملي قبل أن أتوجه إلى العمرة؟


الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق: 

لا يلزمك أن تلبس لباس الإحرام من مدينة الإقامة، ويمكنك أن تذهب إلى جدة، ثم إذا أردت الإحرام بعد ذلك فيجب عليك أن ترجع إلى الميقات الذي مررت عليه، أو ما يحاذيه، أو مثل مسافته، وتلبس لباس الإحرام منه، ثم تنوي نية الإحرام من ذلك الميقات، أو ما يحاذيه، أو مثل مسافته، والآتي من مدينة عرعر باعتبار الطريق المسلوك سيمرّ على أحد ميقاتين إما ميقات أهل المدينة وهو ذو الحليفة أو ميقات أهل الرياض وهو السيل الكبير , وحيث مررت بميقات السيل الكبير وأحرمت من جدة فإن كانت بنفس تلك المسافة أو أكثر جاز وإلا أثِمْتَ، ووجب عليك الكفارة[1].

ونقل عن بعض متأخري الشافعية[2] :أنه يجوز لمن مَرّ بميقاتٍ وهو ينوي الإقامة بجدة مثلا  تأخيرُ الإحرام إلى جدة بشرطين: ألا ينوي الإحرام إلا بعد انتهاء العمل أو الإقامة، وأن تكون إقامته فيها لـمـدة شهرٍ أو نحوه. والله تعالى أعلم.


[1] انظر (( بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ:611ـ612ـ613).

[2] انظر ((عدة المسافر وعمدة الحاج والزائر)) للعلامة عبدالله باسودان (صـ:131).