قطع الطواف بالصلاة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

كنت في الطواف في الشوط الثاني، فبدأت صلاة العشاء، فدخلت في الصلاة، فاشتد الزحام بحيث لم أستطع إكمال الصلاة فقطعتها، وبقيت واقفا مكاني؛ لشدة الزحام، وبعد سلام الإمام من الصلاة أكملت بقية الأشواط من المكان الذي توقفت فيه عند بداية الصلاة، ولم أرجع إلى الحجر الأسود، ثم صليت ركعتي الطواف، ثم سعيت بين الصفا والمروة، ثم صليت صلاة العشاء. فهل هذا الطواف صحيح أم لا؟  وهل عدم إكمال الصلاة مضطرا يبطل الطواف؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

كان الواجب عليك هو أن تكمل الطواف من حيث توقفت، وحيث أنك قد فعلت ذلك – كما ذكرت – فطوافك صحيح إن شاء الله. ونسأل الله أن يتقبل منك ومن جميع الحجيج بفضله، وخروجك من الصلاة لـما طرأ عليك من العذر لا إثم عليك فيه، ما دام أن الخروج كان اضطراريا.

وما قمت به من إكمال الطواف وإعادة صلاة العشاء صحيح إن شاء الله، والصلاة وقعت أداءً ما دُمْتَ قد فعلتها في وقتها، أما إذا كنت قد فعلتها بعد وقتها – أي بعد دخول وقت الفجر – فأنت آثمٌ لتأخير الصلاة عن وقتها، والذي يظهرُ من خلال سؤالك أن صلاة العشاء وقعت في وقتها، فلا داعي لأنْ تستجيبَ لوساوس الشيطان. والله تعالى أعلم.