زكاة المال المودَع في البنك للتنمية

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

أنا امرأة أرملة، عندي مبلغ من المال، وضعته في أحد البنوك، والعائد المادي الذي أحصل عليه أستعين به على مصاريف الأولاد في الدراسة؛ لأنه ليس لي أي مصدر رزقٍ غير راتبي البسيط.. فهل عليّ زكاة في هذا المبلغ أم لا؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

نرجو من الله تعالى لكِ العون على جميع ما تقومين به، وخاصة تربية الأولاد، والقيام عليهم، ومتابعة سيرهم، وأخلاقهم، وربطهم بالله عز وجل، وبالنبيّ محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأخلاقه ودين الإسلام، والأخذ بتوجيهاته.

كما نرجو من الله تعالى أنْ يكونَ المبلغُ موضوعاً في بنكٍ إسلاميٍّ غيرِ ربوي؛ حتى تخرجي من الرّبا المحرم شرعاً والحاصل في سائرِ البنوك الربوية.

ومن حيث السؤال عن الزكاة؛ فإنه في الواقع مالٌ ينمو؛ فتلزم فيه زكاةٌ، إذا بلغ ما يعادل (٨٥) جراما من الذهب الخالص، والمقدار المخرج في حالة وجوب الزكاة: ربع العشر (٢.٥%)، إذا مرت على الـمال سنة هجرية كاملة وهو نصاب، هذا هو المقرر الشرعي في مذهب الإمام الشافعي[1]رحمه الله تعالى. والله تعالى أعلم.


[1] انظر ((منهاج الطالبين)) للإمام النووي (صـ:68).