الإنزال أثناء الصيام

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

كنت صائما في رمضان، فأصِبْتُ بألم شديد واحتقان في البروستاتا مما اضطرّني ذلك لممارسة مقدمات الجماع مع زوجتي بدون إيلاج؛ إنما ملامسة من الخارج فقط حتى تمّ الإنزال.. فما حكم ذلك؟  وماذا عليّ مِنَ الإثم أنا وزوجتي؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

الفطر في نهار شهر رمضان تارة يكون بالجماع، وتارة يكون بغيره، فالرّجل إذا أفطر بالجماع – وهو إيلاج الحشفة في الفرج – لزمته عدة أمور، وهي: الكفارة العظمى على الزوج فقط، وهي: (عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا)، وإمساك بقية يومه، وقضاء يوم الفطر على الفور، والتوبة من إثم ذلك الفعل.

وإن كان فطره بغير الإيلاج ولو بخروج المني بالملامسة أو المفاخذة فيلزمه غير الكفارة العظمى مما ذُكِرَ سابقاً، وإذا صحّ الاضطرار المذكور في السؤال فنرجو أنْ يرتفع الإثمُ، وأما الزوجة فلا إثم عليها إلا إذا حرم ذلك الفعل عليك وقد أعانتك عليه، فتأثم لإعانتها لك على فعل الحرام. والله تعالى أعلم.