حكم الصلاة على السقط

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

امرأة سقط عنها جنينها وهو في الشهر الثالث، فما حكمه من حيث: تغسيله، والصلاة عليه، ومكان دفنه؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:

السقط: هو الجنين الخارج من بطن أمه قبل تمام أشهره.

وحكمه: أنه إن ظهرت فيه علامات الحياة؛ من بكاء، أو بول ونحوه؛ فيعامل معاملة الكبير؛ من وجوب غسله، وتكفينه، والصلاة عليه، ودفنه. 

 وإن لم تظهر علامات الحياة عليه، وكان خَلْقه مصَوّرا فيجب عند العلامة ابن حجر ما تقدم في الكبير، ما عدا الصلاة عليه، واعتمد العلامة الرملي أنه بعد الستة الأشهر يعامل معاملة الكبير، وإن لم تظهر فيه أمارة الحياة.

 وأما إذا كان مجرد قطعة لحم لا تخلّق فيها، فيندب سترها بخرقة، ثم دفنها[1].

 وعليه: فإن خرج السقط وليس فيه شيء من صورة، ولا غيرها، فيسن ستره ودفنه، وإن كان قد تخلّق، أو قد بدأ في التخلق، فيجب في حقه ما قدّمنا ذِكره آنفاً، ويكون التخلق غالباً من الشهر الثاني وما بعد ذلك. والله تعالى أعلم.


[1]  انظر هذا التفصيل في (( بشرى الكريم)) للعلامة باعشن ( 469)، و ((إعانة الطالبين )) للدمياطي  (2/123).