تقديم الجمعة على وقتها

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل: ما حكم الشرع في تقديم صلاة الجمعة على وقتها؟

الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق: نسأل الله تعالى لك الهداية والعون على أداء الواجبات التي فرضها عليك؛ ومن أعظمها الصلاة، فاحذر أن تترك شيئا من الصلوات؛ فإنها من أعظم ما يحفظك الله به، ويوصل به إليك رحمته، ويمنع به عنك نقمته. ثم اعلم: أنه يجب عليك أن تغتسل كلما احتلمت وأردت أن تصلي؛ فإذا لم تستطع الاغتسال بالـماء، أو خفت من حصول مرض عند استعماله، أو خفت من زيادة مرض هو حاصل فيك؛ فتيمم بالتراب بدلا عن الماء عند ذلك. وأما أن تترك الصلاة بسبب الانشغال عن الاغتسال؛ فلا يجوز ذلك بحال، ثم أين يذهب عليك الوقت حتى تتعلل بأنك لا تجد وقتاً للاغتسال؟ مع أنّ وقت الصلاة يسير!. وأما سبب الاحتلام: قد يكون من قلة الأذكار، أو انشغال الفكر فيما لا يليق، ويمكن علاجه بقراءة سورة الطارق قبل المنام من أولها إلى قوله تعالى: (إنه على رجعه لقادر) [الطارق: 8]، أو غيرها من المجربات، أو بعلاج طبيب. والله تعالى أعلم.