حكم من لم يأتها الحيض بسبب الرضاع

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:

امرأه طُلّقت وهي تُرْضِعُ ولم تأت لها الدورة بسبب الرضاعة .. فهل تعتد عدة ذوات الأقراء أو عدة ذوات الأشهر علما بأن وقت الإرضاع ما زال طويلا ؟.

الحمد لله .. الجواب وبالله التوفيق : 

المقرر في مذهب الإمـام الشافعي أن المرأة إذا طلقت وجب

عليها أن تعتد؛ فإن كانت تحيض فتعتد بالإقراء, وإن لم تحض بأن كانت صغيرة أو بلغت سن اليأس فتعتد بالأشهر, وإن انقطع حيضها في أيام عدتها وهي من ذوات الحيض وجب عليها العدة بالأقراء أو تصبر إلى سن اليأس، وإن طالت مدة العدة . 

قال في فتح المعين[1]: «أما من انقطع حيضها بعلة تعرف كرضاع ومرض فلا تتزوج اتفاقا حتى تحيض أو تيأس وإن طالت المدة » اهـ . وقال الخطيب الشربيني في الإقناع[2]: «تنبيه: من انقطع حيضها لعارض كرضاع أو نفاس أو مرض، تصبر حتى تحيض فتعتد بالأقراء، أو حتى تبلغ سن اليأس، فتعتد بالأشهر، ولا مبالاة بطول مدة الانتظار .. »اهـ .

ومنه يعلم الجواب . والله تعالى أعلم بالصواب . 


[1] ((فتح المعين)) للعلامة المليباري (صـ:526).

[2] ((الاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع)) (2/468).