حكم الطلاق كتابة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

امرأه غضب عليها زوجها فقال لها : أنت طالق . فأخذت أغراضها وذهبت إلى بيت أهلها.. وبعد أيام ذهب الزوج إلى بيت أهلها فاعتذر لهم وأظهر الندم، وقال لزوجته: ارجعي إلى بيتي. فطلبت منه أمها أن يخبر أبا الزوجة بطلبه فذهب ولم يخبر الأب ولم يطلب منه زوجته، فذهب الأب وطلب منه ورقة الطلاق، فكتب له الورقة وأعطاه إياها، ولم يعلم الأب من الزوج هل تلفظ بالطلاق أم لا؟.. فما الحكم؟.

الحمد لله .. الجواب وبالله التوفيق : 

الذي يظهر من السؤال أن الطلقة الأولى حاصلة بقوله : (أنت طالق), فإذا راجعها رجعة صحيحة بأن تكون في العدة، ولم يستكمل عدد الطلقات , وراجعها بنحو قوله: (راجعتُكِ، أو رددت فلانة إلى عقدي)، رجعت إلى عقده, سواء علم بذلك والدها أم لم يعلم وسواء رضي بذلك أم لم يرض, وكونه بعد ذلك كتب ورقة الطلاق لوالد الزوجة عند ما طلب ذلك, فإن تلفظ بما كتبه قاصدا الطلاق, أو كتب صيغة صحيحة مع النية وقع ما في الورقة من طلاق وتُعدّ طلقة أخرى . 

وإلا بأن لم يتلفظ أو تلفظ غير قاصد الطلاق,  أو كان عندما كتب لم ينو طلاقا, أو قصد بذلك الإخبار عما وقع فالمرأة لا زالت في عقده بالرجعة الصحيحة كما ذكرنا .. والله تعالى أعلم .