ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:
دخلتُ مدينة جُدةَ بنية حضور عقد قِرَان هناك، ثم أذهب بعد ذلك إلى العمرة.. فهل يلزمني الذهاب إلى الميقات؟
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
ما دُمْتَ ناوياً العمرةَ لم يجز لك مجاوزة الميقات إلا بإحرام، أو بنية العَوْد إليه، فإذا رغبت في العمرة بعد انقضاء حاجتك من مدينة جدة – مثلاً -، وجب عليك الإحرام من ميقات المرور، أو الذهاب إلى ما يحاذيه من المواقيت، أو إلى مسافة مثله فأكثر، ويمكنك – على قول الشيخ ابن حجر وعدد من المفتين الشافعية بمكة[1] – أن تحرم من جدة القديمة، أي من ميناء جدة الإسلامي؛ لقولهم أنه يحاذي آخر ميقات وهو يلملم، ثم تمضي إلى مكة وتقوم بعمرتك، والأحوط أن تعود إلى الميقات الذي مررت به فتحرم منه. والله تعالى أعلم.