أمي بلغ عمرها ثمانية وستين عاماً، ولا تستطيع الحركة بسبب الأمراض.. فهل يجوز لي الحج نيابة عنها؟  مع العلم أني قد أدّيت حجّة الإسلام؟

إذا استطاعت أمك أنْ تحجّ بنفسها ولو محمولة وجب عليها أن تقوم بالحج بنفسها، فإن عجزت عن ذلك بعضب، وهو أن تعجز عن نسك الحج أو العمرة، وقد أيسَت عن مباشرته بنفسها؛ لزَمَانةٍ، أو مرض لا يرجى برْؤُه، أو هرَم؛ جاز لها بل يجب عليها إذا استطاعت بالـمال أن تنُيبَك أو غيرك ممّن قد حج، للحج عنها والعمرة، بشرط أن تكون لم تحج حجة الإسلام، وهذا هو المعتمد في مذهب الإمام الشافعي[1]، وبعض العلماء[2] يجوّزون للعاجز الإنابة ولو في التّطوع. والله تعالى أعلم.

1
انظر (( بشرى الكريم)) للعلامة باعشن (صـ: 604ـ605).
2
انظر ((روضة الطالبين)) للإمام النووي (3/13)، وانظر (( الايضاح في مناسك الحج والعمرة)) للإمام النووي (صـ: 103).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn