ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:
أنا أعمل في إحدى الشركات، وأرغب في اقتراض مال من الشركة التي أعمل بها؛ لأقوم بأعمال الحج أنا وزوجتي وأمي وأبي، مع العلم أن هذا القرض سيخصم من راتبي الشهري بالشركة، ولكن على أقساط.. فهل يجوز في هذه الحالة الحج لي ولأسرتي؟ أم يعتبر دَيْنٌ، ولا يجوز الحج معه؟
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
يجوز لك أن تحج مع الأسرة بالطريقة التي ذكرت في السؤال، ولو بطريق الدَّين، ولكن لا يلزمك ذلك، فالشرع لم يكلفك أن تستدين لأجل الحج والعمرة[1]، والحج لا يجب إلا على المستطيع؛ فعن أنسٍ رضي الله عنه: أنه لـما نزل قوله تعالى:
(وَلِلَّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إِلَيهِ سَبيلًا) [آل عمران: ٩٧]
قيل: يا رسول الله، ما السبيل؟ فقال: «الزّادُ والرّاحِلَة»، رواه الحاكم[2] . والله تعالى أعلم.