ما مرجع الضمير في قول الإمام النووي في المنهاج في باب الحجر: (ولها أبواب)؟
(جوابه):
عبارة المنهاج (منه حجر المفلس لحق الغرماء أو الراهن للمرتهن والمريض للورثة والعبد لسيده والمرتد للمسلمين (ولها أبواب) )([1]) انتهى، فقوله (ولها) أي للمذكورة من أنواع الحجر وهي الحجر على المفلس والحجر على الراهن والحجر على المريض والحجر على العبد والحجر على المرتد، فيتكلمون على حجر المفلس في باب التفليس وعلى الحجر على الراهن في باب الرهن وهكذا. كتبه محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم عفا الله عنه بتاريخ 3شهر ربيع أول1383هـ