الحمد لله من تريم في 25/2/1420هـ لحضرة المكرم النجيب الأخ والولد أبوبكر بن زين الراقي بافضل حفظه الله وعليه عاطر التحية وجزيل السلام وارجوك ومن لديك بعافية كما أنَّا جميعاً بعافية ، كتابك الكريم السابق وصل من قديم ، وتسألون فيه هل يشترط حضور المستنيب بمنى إذا وكل غيره في الرمي عنه ؟
الجواب :
لا يشترط حضوره كما ذكره العلامة[ الكردي ] [1] في حاشيته عن العلامة ابن قاسم [2] ولكن هناك إشكال وملحوظة يُغْفَلُ عنها ، وهو أنه لايصح النفر الأول إلا بعد الانتهاء من الرمي منه أو من وكيله ، وخروجه إلى مكة للنفر بعد الاستنابة وقبل إتمام الرمي لا يصح ، وعليه حينئذ مبيت الليلة الثالثة ورمي يومها.
وعن المسالة الثانية إذا كان هذا الشخص يعتريه ذهول أو إغماء تارة ، وتارة يصحو ويفيق ، فإذا وقف أو باع في حال رجوع حواسه إليه وإفاقته فهو صحيح كما ذكره لكم سيدي العلامة محمد الشاطري ؛ لكن بشرط صفائه ولم يبــق عليـه شي من آثار الذهول أو الإغماء .
وفرحنا باستمرار الدرس والله بايعينكم ويفتح عليكم ، وانتم الله الله في المطالعة والمراجعة ، ونحن نخرج إلى الرباط بعد المغرب للدرس ، وكذلك الزاوية ، ادعوا لنا بالعافية والنشاط والهمة القوية ، لا تنسونا ،وسلموا لنا على من شئتم وخصوصاً سيدي العلامة الشاطري وأولاد المرحوم السيد يحيى ، وسيدي الإمام العارف بالله عبدالقادر السقاف والسلام
من فضل بن عبدالرحمن بافضل لطف الله به
المراجع :