ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:
هل من الممكن أن أقوم بأخذ قرض من البنك؛ لشراء شقة لي يسكن فيها أخي؟، وأودّ أيضا أن أشتري شقة لعائلتي، فهل القرض حلال أم حرام؟ وفي حالة كونه حراما هل توجد طريقة لجعل القرض حلالا؛ كدفع الكفارة؟؟
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
القرض الذي يُشتَرط فيه فوائد معينة أو غير معينة ــ ومنه الذي تتعامل به البنوك والمؤسسات الربوية ــ يعتبر معاملة ربوية محرمة؛ للقاعدة الشرعية المتفق عليها:
«كل قرض جر نفعا فهو ربا» [1]
ودفع الكفارة لا يغني شيئا ولا يصير القرض حلالا.
والطريق الصحيح: هو القرض الحسن بضوابطه الشرعية الخالية عن اشتراط الزيادة ونحو ذلك ــ إن وجدت من يقرضك ــ، أو المصابرة وجمع المال وادخاره واستثماره بطريقة شرعية؛ حتى تقدر على شراء ما أردت.
كما يمكن التعامل مع البنوك والمؤسسات غير الربوية التي تعمل في هذه المسائل بطريقة المرابحة أو بيع العينة ــ المكروه شرعا عند الشافعية التعامل به ــ [2]؛ فهو أخف الضررين.
والله يتولى هداك.. والله أعلم.
المراجع: