ورد إلينا سؤال تقول فيه السائلة:
ما حكم حمل الجوال ولمس صفحة القران فيه للحائض ؟
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
أن المصحف تارة لا يكون ظاهرا على شاشة الجوال، وتارة يكون ظاهرا عليها؛ فإن لم يظهر على الشاشة فلا يحرم حمل الجوال ولا مسه؛ لعدم وجود المصحف وظهوره .
وإن كان المصحف ظاهرا على الشاشة فيحرم على المحدث حمل الجوال ومسه حينئذ؛ نظير ما قالوه فيما كتب على خرقة أو لوح؛ لشبهه بالمصحف[1]، وتعظيم القرآن مما أمرنا الله عز وجل به؛ قال تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}, وقال تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون}.. والله تعالى أعلم .