ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:
ينْتابني وسواس: هل صليت صلاة كذا وكذا؟ وهل صليت البارحة؟ مما يضطرني إلى إعادة الصلاة، حتى الوضوء أضطر لإعادته لشكّي أني لم أقم بإتمامه.. ففي هذه الحالات هل أعرض عن الوسواس؟ أم أعيد الوضوء والصلاة ؟
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
ما تيقنت تركه وجب عليك فعله، وما لم تتيقن تركه – ممّا تتوهم أو تشك فيه – فليس عليك فيه شيء، وفي الأمور التي ذكرتها تفاصيل ذكرها الفقهاء، ولا يسعنا ذكرها في الجواب؛ لطولها ولتشعبها، فنرشدك إلى مراجعة طالب علم متمكن في هذه المسائل؛ لكي تجلس معه فيعينك على اجتياز هذه المرحلة، حتى تصير إلى الوضع المعتاد عند جميع الناس، والله يتولى هداك. والله تعالى أعلم.