رجل يعيش في بلد غير مسلمة ويريد أن يأخذ فيتامين يحتوي على جيلاتين[1] الخنزير هل يجوز ذلك وما حكم هذا الموضوع؟ وشكرا…

الحكم الشرعي في جيلاتين الخنزير أنه نجس نجاسة مغلظة، ويجب اجتنابه استعمالا في البدن أو أكلا في الطعام[2]، ومحل ما ذُكر عند تيقن وجوده في الشيء، وإلا فالأصل في الأعيان الطهارة حتى تتحقق نجاستها.
وإذا تعارض الأصل مع الغالب قُدم الأصل كما هو القاعدة الشرعية[3]، وفي الحديث: (أنه صلى الله عليه وسلم أكل من جبنة أتته من الشام)[4]، وكانت مشهورة بأنها تعمل من أنفحة الخنازير.

والاحتياط والورع الابتعاد عنها، والله أعلم.

1
الجيلاتين: مادة شبه زلالية لينة لزجة غير قابلة للذوبان في الماء تستخرج من عظام الحيوان. انظر ((المعجم الوسيط)) (1/ 150).
2
انظر ((المجموع شرح المهذب)) للإمام النووي (2/568)(9/5).
3
انظر ((الاشباه والنظائر)) للإمام السيوطي (صـ:64) وانظر ((تحفة المحتاج)) للعلامة ابن حجر (1/308).
4
انظر ((سنن أبي داود)) (3819) مع ((تحفة المحتاج)) للعلامة ابن حجر (1/308).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn