امرأة تريد تزويج نفسها بدون ولي، مع وجود الشهود والمهر، فهل هذا جائز؟ و جزاكم الله خيرا

جمهور العلماء من المالكية[1] والشافعية[2] والحنابلة[3] يرون أن الولي في النكاح أساس؛ فلا يصح عقد النكاح إلا بولي، وفي مسند أحمد[4] عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب من فرجها، وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له ) إذا علمت ذلك فاعلم أن النكاح بدون ولي غير صحيح ولا جائز على مذاهب الجمهور, وأجازه أبو حنيفة[5] إلا في صور مخصوصة.

 والأولى للمسلم والمسلمة أن يحتاطا في زواجهما فلا يعقدان إلا بشروط متكاملة عند أئمة الدين والله أعلم.

1
انظر ((الشرح الكبير)) للشيخ الدردير (2/220).
2
انظر ((روضة الطالبين)) للإمام النووي (7/50).
3
انظر ((المغني)) لابن قدامة (7/7).
4
((مسند أحمد)) (24372).
5
انظر ((الدر المختار)) للحصفكي مع ((حاشية ابن عابدين)) (3/55).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn