ما قولكم في امرأة نذرت إن حبلت أن تصوم ثلاثة أيام وتذهب للعمرة وكانت تكاليف العمرة آنذاك مائة وخمسين ألف ريالاً يمنياً وهي الآن أربع مائة ألفاً ريالاً يمنياً، وهذا المبلغ ليس معها، ولها قريب يريد العمرة، فهل يمكن أن تعطيه مبلغاً من المال ليعتمر لها معه أم كيف الحل؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

يلزم هذه المرأة أن تفي بنذرها إذا حصل الحبل، وهو صوم الثلاثة الأيام، والذهاب لأداء العمرة.
وكونها لا تقدر على تكاليف العمرة الآن فلا يصح أن تستنيب غيرها ليعتمر عنها إلا إذا كانت عاجزة لنحو مرضٍ دائم فتنيب أحدا عنها ويحرم بالطريقة الشرعية بل تبقى العمرة في ذمتها فمتى ما استطاعت وجب عليها أن تفعلها،

وإذا ماتت استأجر عنها الورثة من تركتها من يفعلها عنها أو يفعلها أحدهم، ونصوص أهل العلم في هذا ظاهرة واضحة فلا نطيل بذكرها…

والله أعلم.

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn