أقوم بتقسيط الأجهزة المنزلية من ثلاجات ومكيفات وجوالات؛ بحيث يأتي إليّ من يريد أجهزة ليقتنيها، ثم يذهب للمحل ويحدد الأجهزة التي يريدها، وأنا أذهب إلى المحل وأدفع المبلغ، وترسل المشتريات إلى المشتري، وأقوم بتقسيطها عليه لمدة محددة فهل هذا يجوز أم لا؟  أرشدوني للطريقة الصحيحة؟؟.

أجاز الشرع بيع الأعيان بالتقسيط [1]، وفي ما ذكرت من بيع التقسيط معاونة لكثير من الناس، يزينها منك أن تقع المعاملة على الشرع وأن لا تأخذ ربحا كثيرا؛ مع التنبه إلى أنه يجب  أن تكون هذه المعاملة منضبطة بالضوابط الشرعية ومن ذلك: أن تكون هذه المعاملة على جهة المعاوضة بالبيع والشراء، أما إذا كانت على جهة القرض للثمن وتمليك المبيعات مجانا.. فهي معاملة ربوية لكونها من باب القرض الذي يجر منفعة، كما أنه لا بد من شراء المبيعات وقبضها ــ قبل بيعها للآخرين ــ قبضا شرعيا؛ باستلامها ونقلها من موضع إلى موضع آخر، ولك بعد ذلك بيعها للآخرين، وإيصال أو توكيل من يوصلها إلى المشتري الذي اشترى منك بالتقسيط؛ كل ذلك حتى لا تبيع معدوما أو ما لم تقبضه؛ وهو منهي عنه في الأحاديث الثابتة [2]  .. والله أعلم

1
تحفة المحتاج لابن حجر(4/294).
2
سنن أبي داود، رقم: (3503)، مسند الإمام أحمد، رقم: (15316).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn