حكم الصلاة خلف المخالف لأهل السنة والجماعة

أتنقل في البلدان للعمل.. فهل تجوز الصلاة خلف غير أهل السنة؟  أم لا؟

نسأل الله تعالى أن يوفقك في جميع أعمالك، وأن يجعل مقامك في البلاد التي ينفعُك اللهُ بها، ويجعل التقوى زادك حيث ما كنت، وبلاد الله بحمد الله مليئة بأهل السنة والجماعة، وبالعلماء والصالحين، والأخيار من أهل البيت النبوي وغيرهم.

وحكم الصلاة خلف غير أهل السنة جائزة مع الكراهة؛ لأنه يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويتفقون مع أهل السنة والجماعة في الإسلام والإيمان، وقد روى البيهقي في السنن الكبرى[1] ، والدارقطني[2]: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صلوا خلف كل بر وفاجر..».

ولن تَعدم الخير وأهله في أي مكان؛ ما دمت تريد ذلك وتحبه، وإنما يكثر هذا الأمر أو يقل من بلاد إلى بلاد. وكل موقع لا تقدر فيه على إظهار شعائر دينك، وحسن الإتباع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والسلف الصالح والأخيار من أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فينبغي الهجرة منه أو عدم الذهاب إليه. والله تعالى يتولاك في حطّك وترحالك. والله تعالى أعلم.

1
((السنن الكبرى)) للبيهقي (6832).
2
((سنن الدارقطني)) (1768).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn