هل يجوز الصلاة خلف إمامٍ يُدَخّن كثيرا؟

التدخين شيءٌ مذموم في الشّرع والطب، ولا شك في ذلك؛ لعموم قول الله عزّ وجلّ: { وَلَا تُلۡقُوا۟ بِأَیۡدِیكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥]، ولِـمَا ثبتَ في الحديث الذي رواه ابن ماجه في سُنَنِه[1]: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ضَرَرَ ولا ضِرَار». ولاتّفاق أهل المعرفة والخبرة بالطب والتجارب على ضرره على الإنسان، سواء في الحال أو في المآل. ولكنّه مع ذلك كلّه لا يمنعُ مِنْ إمامة الرجل بغيره.

ويستحب للمسلم أن يختار الصلاةَ خلف الأئمة الصالحين المستقيمين على الهدي النبوي لحديث الحاكم[2] وغيره: عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنْ سرَّكم أنْ تُقْبلَ صلاتكم فليؤُمّكم خيارُكم، فإنّهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم عز وجل». والله تعالى أعلم. 

1
((سنن ابن ماجة)) (2341).
2
((المستدرك على الصحيحين)) (4981).

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn