اشتريت أغراضا لصديقي من مكان من خارج البلاد؛ لأنه طلب مني أن أحضرها له؛ لأن سعرها أقل في تلك البلاد، و يوجد سحب بالمول الذي اشتريت منه على قيمة المشتريات، فأخذت رقما، وبعد رجوعي لبلدي وجدت أني فزت بقيمة السحب، فهل السحب لي أو لصديقي؟

الذي يظهر من السؤال: أن هذا الحافز والجائزة هبة من المول التجاري الذي تم الشراء منه رغبة منهم في تسويق معروضاتهم، فيكون لمن أراده ملاك ذلك المول التجاري ــ ممثلا ذلك في الإدارة أو نظام المكان وقانونه ــ، فمن أرادوا له المال من المشتري أو وكيله.. فهو له، فإن أرادوا ذلك للجميع.. فهو للجميع، فالعطية لمن أراد الملّاك له ذلك، وكون ذلك مسجلا باسم الشخص المباشر للشراء لا يضر ما ذكرنا.

وبما أن الحق يتوقع أن يكون لكما جميعا.. فيمكنكما التواصل للاتفاق على شيء معين لكل منكما تقتسمان به الحافز كطريقة ومخرج لأن يكون حلالا.

وعليك بتقوى الله عز وجل وأخذ ما يحل لك وإن شئت السعادة فراق الله عز وجل في جميع شئونك وانظري كيف يرضى الرب عن كل ما يصدر منك في العلاقات والأموال.. والله أعلم.

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn