نسأل الله عز وجل أن يفرج عن ابنك، وأن يقرّ عينك برؤيته ولقائه، ويعينكما على طاعة الله ومرضاته، وعليك بالإكثار من قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، ومن {حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیلُ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٧٣]

وليُطلبْ منه أن يكثر من قولِ:

{وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ }[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ٨٧]، ومن دعاء: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»؛ فإن لذلك تأثيرًا في سداد الديون وتيسير الأمور الدنيوية.

وأما إعطاؤك الزكاة له فهو جائز بوصف الفقر أو المسكنة أو الغرم (الدين)؛ فكل ذلك أسباب لإعطائه من الزكاة، وإنما يعطى لكونه فقيرا أو مسكينا أو غارما بشرطه، ويجوز تقليد من يقول بجواز إعطاء الزكاة كلها لواحد من المستحقين.

 ولا يلزمك شرعاً أن تنفق عليه؛ لأنه قادر على الكسب، فإن أنفقت عليه فهو من البرِّ بالأبناء، ولك المثوبة والأجر عند الله تعالى. والله تعالى أعلم.

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn