ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

أخذت دينا من صديق لي، وتأخرت في تسليمه حقه بالتراضي بيننا، ثم رددت له بعض المبلغ، وأخبرني: أنه مسامح في باقي المبلغ، فهل يجب علي رد ما تبقى من المبلغ حتى تكون ذمتي خالصة من الدين أمام الله؟ أم لا يلزمني ذلك؟

الحمد لله .. الجواب وبالله التوفيق:

إذا أبرأك من الدين الذي تبقى وهو يعلم بمقداره.. فتلك براءة صحيحة؛ تبرأ فيها فيما بينك وبين الله وفيما بينك وبين صديقك، ولا يلزمك له شيء، وله الأجر والثواب عند الله.. والله أعلم

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn