ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:
سوف نقوم بأخذ مبلغ ديناً شهريا من شخص؛ لصرفه لرواتب المعلمين وللحلقات التعليمية، سؤالنا: هل يجوز لنا اقتراض المبلغ ثم قبول الزكاة لتسديد ما علينا من الدين ؟؟.
الحمد لله.. الجواب وبالله التوفيق:
ما قام به هؤلاء الإخوان من إقامة حلقات التعليم الشرعي.. يعتبر من أفضل الطاعات ومن أهم القربات؛ لأن بذلك يُنشر الإسلام وتثبت قواعده؛ لا سيما في هذه الأزمان التي فشا فيها الجهل، وقل فيها العلم والعلماء بالعلوم الشرعية وآلاتها، كما لا شك أن إقامة الحلقات الشرعية لهذه المهمة العظيمة من المصالح العامة؛ وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى : أن من استدان لمصلحة عامة كقرى ضيف وعمارة مسجد يعطى من الزكاة من سهم الغارمين ولو كان غنيا مطلقا ـ بنقد أو غيره ـ [1].
ومما ذكر: يعلم أن هؤلاء القائمين بهذه الحلقات لنشر العلوم الدينية متى استدانوا لذلك يعطون من الزكاة من سهم الغارمين ـ ولو كانوا أغنياء بنقد ـ؛حملا للناس على هذه المكرمة العظيمة المهمة في الدين، وما ذكر ملخص من فتاوى الشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير باغيثان رحمه الله تعالى [2] … والله أعلم.
المراجع