منشورات تزعم أن القشعريرة في رمضان من الشيطان

ورد إلينا سؤال يقول فيه السائل:

يتناقل بعض الإخوة رسالة في أواخر شهر رمضان ومضمونها (إذا شعرت بقشعريرة في ليلة من ليالي رمضان فاعلم أن الشيطان قد أعاد تفعيل الخدمة) ما حكم صحة هذا الكلام؟ وهل له دليل من الكتاب أو السنة؟

الحمد لله .. الجواب وبالله التوفيق:

العصمة من كل سوء ظاهر وباطن هو الشرع الشريف، فكل ما وافق الشرع فهو مقبول، وكل ما خالفه فهو مردود، وينبغي للمؤمن أن يعرض عنه.

 والقشعريرة الناتجة من خوف الله أو من الحياء من الله أو من الرجاء في الله ومن عموم الصلة بالله.. أمر محمود، وخاصة عند تلاوة الآيات، كما قال تعالى: (كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين قلوبهم وجلودهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء …).

 كما يجب علينا أن ننضبط بضوابط الشرع فيما ننقل من معلومات عبر التواصل الاجتماعي وغيره، وقد عدّ سبحانه وتعالى أن من مداخل الشيطان القول بغير علم، قال تعالى: (إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون)، على أن انتشار الشياطين ليس في أواخر رمضان، بل يأذن الحق لها بالانتشار بعد انتهاء رمضان ابتلاء واختبارا؛ وبهذا يعلم أن الكلام الذي ذكر.. ليس له نسبة من الصحة..  نسأل الله أن يعصمنا من الشيطان وجنوده.. والله أعلم  

شارك الآن على:

Facebook
Twitter
LinkedIn